بسبب إمام عاشور.. الأهلي يخسر أكثر من ١٠٠ مليون جنيه

في تطور لافت داخل النادي الأهلي، بات ملف إمام عاشور واحدًا من أكثر الملفات سخونة، بعد تراجع مستواه الفني بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على موقف الإدارة من بيعه.
قبل عدة أشهر، كانت الرؤية داخل الأهلي واضحة: لا مانع من رحيل اللاعب إذا وصل عرض بقيمة 10 ملايين دولار، وهو رقم كانت الإدارة تراه مناسبًا لقيمة اللاعب الفنية والتسويقية في ذلك الوقت.
لكن المشهد تغيّر بشكل ملحوظ بعد تراجع بصمات إمام عاشور داخل الملعب، سواء من حيث الأداء أو التأثير في المباريات الكبرى، لتتجه الإدارة إلى تخفيض شروط البيع إلى 8 ملايين دولار فقط.
هذا الفارق يعني أن الأهلي خسر نظريًا ما يقارب 2 مليون دولار من القيمة المستهدفة، أي ما يتجاوز 100 مليون جنيه مصري وفق أسعار الصرف الحالية، وهو رقم كبير يعكس حجم التأثر بتراجع مستوى اللاعب.
داخل القلعة الحمراء، هناك اعتراف واضح بأن مستوى إمام عاشور لم يعد كما كان، وأن اللاعب فقد جزءًا من تركيزه الفني، في ظل انشغاله المستمر بملف العروض الخارجية.
كما تشير الكواليس إلى أن وكيل أعمال اللاعب لعب دورًا في زيادة الحديث عن العروض المحتملة، وهو ما تسبب في تشتيت ذهن اللاعب، وأثر على حالته الذهنية داخل المباريات.
الإدارة ترى أن استمرار هذا الوضع قد يفرض حسم الملف سريعًا خلال الصيف المقبل، سواء بالبيع والاستفادة المالية، أو بإغلاق الباب أمام أي عروض وإعادة تركيز اللاعب داخل الفريق.
ومن المقرر أن يستمر الاعتماد على اللاعب إذا عاد إلى الحالة الفنية التي كان عليها سابقاً، أو وضعه على دكة البدلاء لحين الاستفاقة الكاملة مرة أخرى في الصفوف الحمراء.
المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، لأن الأهلي لا يريد تكرار سيناريو تراجع القيمة السوقية بشكل أكبر، خاصة أن اللاعب لا يزال يمتلك اسمًا قويًا وقدرة على جذب عروض خارجية مميزة.
نادي الزمالك
الأهلي يطلق الرصاصة الأولى: وهذا اللاعب يوقّع للأحمر بعقد ناري يساوي 100 مليون × 5 سنوات! “فرمان عبد الحفيظ ومنصور” يفتح أبواب ميركاتو أسطوري يهدد عروش المنافسين!
انفجار تصريحات محمد شبانه علي لاعب بيراميدز الذي فتح النار على الأهلي بلا هوادة كلمات مشتعلة تهدد بهز عرش القلعة الحمراء وتثير عاصفة جدل!
الأهلي يفجر المفاجأة: عودة نجم كبير تهز المدرجات، ورحيل آخر إلى الخليج يفتح أبواب التحولات… مستقبل ثلاثة لاعبين ينتظر القرار المصيري!




