عاجل اخر المستجددات فى النادى الاهلى اخبار حصرية
القاهرة – خاص: في إطلالة خاصة مع وداع عام 2025 واستقبال عام 2026، كشف الإعلامي خالد الأتربي عبر برنامجه "صوت أهلاوي" عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمستقبل النادي الأهلي، مسلطاً الضوء على ملف الصفقات الشتوية المنتظرة وتحركات الإدارة لتدعيم صفوف الفريق الأول تحت قيادة المدير الفني "يستورب".
ملف الصفقات: مهاجم "ثقيل" في الطريق
أكد الأتربي أن النادي الأهلي لا يملك رفاهية الوقت، وأن التدعيمات في يناير القادم حتمية لسد الثغرات الفنية. وأشار إلى أن التركيز ينصب حالياً على التعاقد مع مهاجم أجنبي "سوبر"، كاشفاً أن اللاعب "بلولو" كان الخيار الأول للمدرب، بينما تعثرت صفقة "دياباتيه" بسبب تمسك المدير الفني بخيارات محددة حتى اللحظات الأخيرة .
كما أوضح أن هناك "انفراجة" في ملف اللاعب يوسف بالعمري، مؤكداً أن لجنة التخطيط منحت الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، لتكون إحدى التدعيمات الأساسية في الجبهة اليسرى .
المدافع المحلي ومستقبل "زيدان"
وفيما يخص خط الدفاع، استعرض الأتربي ترتيب المدافعين المحليين المطلوبين، حيث جاء هادي رياض (لاعب بتروجيت) في الصدارة، يليه محمود وعمرو الجزار، ثم خالد صبحي [09:44]. وبشأن ما تردد عن المفاوضات مع اللاعب الفلسطيني مصطفى زيدان، أوضح أن اللاعب تم ترشيحه بالفعل للكابتن سيد عبد الحفيظ، لكن لم تتخذ خطوات رسمية للتنفيذ حتى الآن .
هيكلة إدارية شاملة
وعلى الصعيد الإداري، زفَّ الأتربي بشرى لجماهير النادي الأهلي بوجود خطة لإعادة هيكلة شاملة لقطاع الكورة وإدارة التعاقدات والسكاوتينج (الكشافة) تحت إشراف الكابتن سيد عبد الحفيظ، بهدف تلافي أخطاء الماضي في اختيار المحترفين الأجانب، وضمان سرعة اتخاذ القرار بالتعاون مع الكابتن الخطيب">محمود الخطيب وياسين منصور.
مستقبل الراحلين وموقف ديانج
تطرق التقرير أيضاً إلى ملف الراحلين، حيث أكد وجود رغبة مشتركة بين النادي واللاعب "جراديشار" لفك الارتباط في يناير [07:42]. أما بخصوص المالي أليو ديانج، فأوضح أن استمراره مرتبط بتحقيق مطالبه المادية للتجديد، وسط تمسك من المدير الفني ببقائه حتى نهاية الموسم على أقل تقدير .
رسالة للجماهير
واختتم الأتربي حديثه برسالة عاطفية للجماهير، داعياً لتوحيد الصف الأهلاوي ونبذ الخلافات مع بداية العام الجديد، مؤكداً أن انتقاده لبعض القرارات ينبع من حرصه على مصلحة الكيان ومواجهة المنافسة الشرسة في الدوري المصري .




