عاجل سحب لقب دوري الأبطال من بيراميدز مقابل سحب لقب الدورى من الاهلى ؟؟
أكد أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، أن ملف مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، التي أثارت جدلاً واسعًا الموسم الماضي عقب انسحاب الفريق الأحمر، ما زال قيد النظر أمام جهات التقاضي الدولية، مشددًا على أن الرابطة تنتظر الحكم النهائي وستلتزم بتطبيقه دون أي تدخل أو تأويل.
وأوضح دياب، خلال ظهوره الإعلامي عبر قناة «النهار»، أن قضية المباراة لم تُغلق بعد، وأن الرابطة لا تفضل الخوض في تفاصيل تتعلق بمسار التقاضي أو المذكرات المقدمة من الأطراف المختلفة، احترامًا لإجراءات التقاضي والقواعد الدولية. وقال: “مباراة القمة ما زالت محل نزاع قضائي دولي، ولا أرغب في الحديث عن تفاصيل قبل صدور القرار النهائي. ما يمكن تأكيده هو أن رابطة الأندية ستلتزم بتنفيذ الحكم أياً كان.”
وتعود الأزمة إلى الموسم الماضي، حينما رفض النادي الأهلي خوض مباراة القمة اعتراضًا على عدم استقدام طاقم تحكيم أجنبي، وهو ما اعتبرته الرابطة مخالفة للوائح المنظمة للمسابقة. وبناءً عليه، اعتبرت الرابطة الأهلي منسحبًا، واحتسبت الزمالك فائزًا، إلى جانب خصم 6 نقاط من الأهلي، منهم 3 نقاط خسارة اعتبارية، و3 نقاط كعقوبة انسحاب إضافية.
ومع استمرار الجدل، أعادت لجنة التظلمات النظر في العقوبة، ليتم تخفيضها والاكتفاء بخسارة الأهلي للمباراة وخصم 3 نقاط فقط، وهو القرار الذي أثار اعتراض نادي بيراميدز، الذي يرى أن تعديل العقوبة أثر بشكل مباشر على ترتيبه في جدول المسابقة وعلى المنافسة القارية. وعلى خلفية ذلك، لجأ نادي بيراميدز إلى المحكمة الرياضية الدولية «كاس» للطعن على قرار تخفيض العقوبة.
ومن جانبه، أكد مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي، في تصريحات خاصة، أن المحمكة حتى الآن لم تحدد موعد رسمي من أجل الحكم بشأن هذه القضية.
ويترقب الوسط الكروي في مصر قرار المحكمة الدولية، خاصة أن نتيجته قد تُعيد ترتيب بعض الأمور المتعلقة بجدول الموسم الماضي، وربما تؤثر على بعض الملفات المرتبطة بالمشاركات القارية، في الوقت الذي تؤكد فيه الرابطة التزامها الكامل بتنفيذ أي حكم نهائي يصدر في هذا الشأن.
يشهد نادي بيراميدز أزمة جديدة بعد قرار إيقاف نجم الفريق رمضان صبحي لمدة 4 سنوات على خلفية اتهامه بتناول المنشطات. هذا القرار، الذي صدم الأوساط الرياضية، يعيد إلى الأذهان تساؤلات حول مستقبل الفريق في المسابقات القارية.
وبينما ترددت أنباء عن احتمالية سحب لقب دوري أبطال أفريقيا من بيراميدز، أكد خبير اللوائح عامر العمايرة أن ذلك غير مرجح. وأوضح في تصريحات تليفزيونية أن الحكم في قضية رمضان صبحي نهائي ولا يقبل الطعن، وأن المحكمة الفيدرالية السويسرية لا تعيد تقييم الأدلة. وأضاف العمايرة أن القرار يشمل إيقاف اللاعب عن أي نشاط رياضي، وليس فقط كرة القدم، مشيرًا إلى أن لوائح الاتحاد الإفريقي (CAF) لا تنص على سحب اللقب إلا في حال ثبوت تعاطي ثلاثة لاعبين أو أكثر للمنشطات.
الأهلي على أعتاب تغييرات شاملة في الفريق!
من جهة أخرى، يبدو أن النادي الأهلي بصدد إجراء تغييرات هامة في تشكيلته، حيث وافق المدير الفني ييس توروب على رحيل 4 لاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية. وبحسب تقارير صحفية، فإن الثلاثي أشرف داري، أحمد رضا، ومصطفى العش سيغادرون بسبب قلة مشاركتهم في المباريات الأخيرة. أما اللاعب الرابع، المحترف الصربي جراديشار، فسيغادر أيضًا بشرط تعاقد الأهلي مع مهاجمين جديدين خلال يناير لتعويضه.
الأهلي يسعى لتدعيم الجبهة اليسرى: مفاوضات مع بلعمري!
في إطار تعزيز صفوف الفريق، دخل الأهلي في مفاوضات مبدئية مع يوسف بلعمري، الظهير الأيسر لفريق الرجاء البيضاوي المغربي. صفقة بلعمري تذكر بنمط صفقة أحمد سيد زيزو، حيث ينتهي عقده مع الرجاء بنهاية الموسم، ورفض تجديده نظرًا لرغبته في خوض تجربة جديدة. على الرغم من العروض المالية الأكبر من أندية خليجية، إلا أن بلعمري يفضل الانتقال إلى الأهلي نظرًا لقيمته الجماهيرية وسمعته الكبيرة في المنطقة.
لكن هناك خلاف حول موعد إتمام الصفقة؛ حيث يفضل الأهلي التعاقد معه في يناير لدعمه خلال المرحلة المقبلة، بينما يفضل اللاعب الانتقال في الصيف للحصول على مكافأة التوقيع كاملة كصفقة مجانية. سيظل الوضع غامضًا حتى تتضح الصورة في الأسابيع القادمة.
الخلاصة:
تسود حالة من الغموض حول مستقبل بعض اللاعبين في بيراميدز والأهلي، مع تطورات دراماتيكية في سوق الانتقالات المرتقبة. سواء في قضية رمضان صبحي أو المفاوضات مع بلعمري، يبدو أن الناديين أمام مفترق طرق حاسم في صيف 2026.




