الكورة المصريةعاجل

النهاردة يتم 20 سنة والد لؤي علي يروي باكيا تفاصيل الوداع الأليم: 3 مستشفيات ومعاملة سيئة

قصّ والد لؤي علي لاعب مركز شباب البكاري الراحل، ما حدث خلال الساعات الماضية مع نجله قبل وفاته.

وكان مركز شباب البكاري، قد أعلن وفاة لاعبه لؤي علي، مساء الأحد، بعد تعرضه لتدخل عنيف، خلال مباراة فريقه مع الشيخ زايد، ضمن مواجهات الجولة الـ16، بالمجموعة الثانية من دوري منطقه الجيزة.

وتعرض لؤي علي، لتدخل عنيف من جانب حارس مرمى فريق الشيخ زايد، ليحدث ثقبا في المعدة، الأمر الذي استدعى دخوله غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وقال والد اللاعب الراحل في تصريحات إعلامية عبر شاشة «النهار» لبرنامج الناظر الذي يقدمه الإعلامي أحمد شوبير: «مكنش في زي لؤي. أدب وأخلاق وكان بيتمتع بحب الناس. عندي آدم وشمس غير لؤي». واستكمل حديثه: «ابني كان بيلبع ماتش تبع الدوري في الشيخ زايد، كان في هجمة وطلع الحارس علشان يصد الكورة، وكل اللي كان موجوود شهد إن التدخل كان قوي ولكن أنا ماعلقش على الحارس، لأن ده قضاء وقدر ولكن المستشفى اللي راحها ابني في الشيخ زايد، والإشاعات بينت إن في مشكلة ولكن هما قالوا معندكش حاجة».

وأضاف: «بعد ما ابني طلع من المستشفي اتصل عليا وقالي أنا تعبان، وهو كان مواليد 2006 والنهاردة يتم 20 سنة».

وتابع: «علشان كان تعبان راح مستشفى في الهرم ودي كانت تاني مرة وكان الكلام ده يوم الجمعة، وهناك خد حقنة، واتقاله امفيش فيك حاجة، وبعدها كلمني قالي أنا تعبان ورحنا مستشفى الجو العام في العباسية، والدكتور اللي قابلني زعق فيا وقالي أنا معايا حالات لما أنا قولتله أنا معايا حالة».

واستكمل: «فضلت ساعة علشان التشخيص، ولما قولتله أنا معايا التحاليل والإشاعات قالي أنات مليش دعوة، إحنا لينا بالشغل بتاعنا، وقالي محتاجين نعمل سونار، ولازم بالحاجة بتاعتنا إحنا، وفضلت قاعد لتاني يوم في المستشفى لحد ما جت دكتورة السونار 9 الصبح، وبين إن في فتق في جدار المعدة أدى لتسمم، ولما جهزوا كل حاجة علشان العملية بقت الساعة 3، وطلع ابني سليم من العمليات، ونزلت العناية المركزة واطمنت عليه وقالولي امشي وابني تعب بالليل ومحدش كلمني، لوما عرفت كانوا حطوه على جهاز التنفس، وفضلت أزعق مع الأمن علشان مكنش راضي يدخلنا ولما عرف وابتلغ إنها حالة وفاة دخلني، وابني كان ميت ومحطوط على جهاز التنفس، وكان وشه أزرق وجسمه مخشب».

وأكمل: «عاوز إيه؟ هقول رجعوا ابني؟ الطب في فساد الطب في ضياع».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى