الزمالكعاجل

عاجل عضوا مجلس ادارة نادى الزمالك من لندن….مايخرب النادى

القاهرة – خاص شهدت الساعات الأخيرة تطورات متسارعة داخل أروقة نادي الزمالك، كشف عنها الإعلامي والكابتن تامر عبد الحميد في أحدث ظهور له، حيث فجر مفاجآت مدوية تتعلق بالوضع المالي للنادي، ومصير الصفقات الجديدة، بالإضافة إلى كواليس "بيان السمسار" الذي أثار جدلاً واسعاً.

قرض بـ 200 مليون جنيه بضمان الاشتراكات
كشف عبد الحميد عن مستندات رسمية (رقم 26 و27 ضمن سلسلة تسريباته) تشير إلى موافقة مجلس الإدارة على الاقتراض من بنك قناة السويس بقيمة 200 مليون جنيه وأوضح التقرير أن الغرض من القرض هو تمويل أنشطة النادي المختلفة، على أن يتم السداد على أقساط سنوية لمدة 3 سنوات. والصدمة كانت في "مصدر السداد"، حيث تم التنازل لصالح البنك عن حصيلة الاشتراكات السنوية لأعضاء النادي لضمان القرض .

أزمة الصفقات وشبح "إيقاف القيد"
وفيما يخص تدعيمات يناير، وجه عبد الحميد رسالة صادمة لجماهير الأبيض، مؤكداً عدم وجود صفقات جديدة بسبب استمرار أزمة إيقاف القيد وصعوبة توفير السيولة المالية اللازمة  وأشار إلى أن إدارة النادي تعاني من تخبط واضح، مستشهداً بضياع صفقة اللاعب "حامد حمدان" الذي انتقل رسمياً إلى نادي بيراميدز بعد موافقة بتروجيت على العرض المالي الأفضل .

كواليس "بيان السمسار" واجتماع الشطب
تطرق الفيديو إلى "البيان" الذي أصدره أحد الوسطاء (السمسار) في ساعة متأخرة من الليل، موضحاً أن توقيت البيان جاء كرد فعل استباقي بعد تسريب معلومات له من داخل اجتماع مجلس الإدارة الذي كان يناقش قرار "شطب" تامر عبد الحميد  ووصف عبد الحميد هذا التحرك بأنه محاولة "للغداء بالمجلس قبل أن يتعشوا به".

قطاع الناشئين: تجربة الأهلي أمام المقاولون
بعيداً عن أزمات الزمالك، علق عبد الحميد على خسارة ناشئي النادي الأهلي بثلاثية أمام المقاولون العرب في كأس الرابطة، معتبراً أن النتيجة ليست هي المعيار، بل "الإنجاز الحقيقي" هو تصعيد 2-3 لاعبين للفريق الأول، مما يوفر على خزينة النادي مئات الملايين التي تُنفق في الصفقات الخارجية .

استقالة أم إقالة؟ غموض حول عبد الرؤوف
اختتم التقرير بالإشارة إلى حالة التضارب حول رحيل أحمد عبد الرؤوف، حيث يدعي النادي "إقالته" لإظهار السيطرة على القرار، بينما يؤكد المقربون "استقالته"  متحدياً الإدارة بإظهار العقود الرسمية لتوضيح الحقيقة للرأي العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى