
أزمة الرخصة الإفريقية تشعل الصراع.. هل يتغير مصير الأهلي والزمالك قاريًا؟
تترقب جماهير الكرة المصرية، وبالأخص جماهير الأهلي والزمالك، تطورات ملف الرخصة الإفريقية الخاصة بالقلعة البيضاء، في ظل ارتباطها بشكل مباشر بمشاركة الأندية المصرية في البطولات القارية خلال الموسم الجديد.
ورغم أن ترتيب الدوري حسم بشكل مبدئي هوية المشاركين في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، فإن ملف الرخصة الإفريقية لا يزال يفرض نفسه بقوة على المشهد، وسط حالة من المتابعة والانتظار.
الزمالك يسابق الزمن لحل الأزمات المالية
يواصل مسؤولو الزمالك جهودهم لإنهاء الملفات المالية العالقة المرتبطة بالحصول على الرخصة الإفريقية، حيث نجحت الإدارة حتى الآن في التوصل إلى اتفاقات مع 8 أطراف بشأن جدولة المستحقات المتأخرة.
لكن التحدي الأكبر ما زال يتمثل في توفير السيولة المالية اللازمة للوفاء بالالتزامات المطلوبة، خاصة مع استمرار بعض القضايا التي تحتاج إلى تسويات مالية قبل إغلاقها بشكل نهائي.
ومن بين الملفات المطروحة، تسعى الإدارة للتوصل إلى اتفاق مع التونسي فرجاني ساسي بشأن المستحقات المالية المتبقية له، والتي تُقدر بنحو 500 ألف دولار، في محاولة لتقليل عدد الملفات المفتوحة أمام الجهات المختصة.
وتأمل إدارة الزمالك في تجاوز هذه العقبات خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استكمال إجراءات الحصول على الرخصة الإفريقية دون أي معوقات.
ترقب داخل الأهلي لمصير الملف
في المقابل، يراقب الأهلي تطورات ملف الرخصة الإفريقية للزمالك باهتمام كبير، نظرًا لما قد يترتب عليه من تأثيرات محتملة على خريطة المشاركات القارية في الموسم المقبل.
وتشير التقارير المتداولة إلى وجود اهتمام من جانب مسؤولي الأهلي بمتابعة مستجدات الأزمة، في ظل رغبة النادي في معرفة جميع السيناريوهات المحتملة المتعلقة بالمقاعد الإفريقية.
ويأتي ذلك بعدما أنهى الأهلي الموسم في المركز المؤهل إلى كأس الكونفدرالية، بينما ضمن الزمالك المشاركة في دوري أبطال إفريقيا وفقًا لترتيب الدوري.
الكاف يراجع ملفات الرخصة بدقة
بحسب ما يتم تداوله، فإن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يواصل مراجعة ملفات الأندية المتقدمة للحصول على الرخصة الإفريقية، مع التشديد على ضرورة تسوية جميع الالتزامات المالية والقانونية المطلوبة قبل منح الموافقة النهائية.
ويُعد ملف الرخصة أحد الشروط الأساسية للمشاركة في البطولات القارية، حيث يشترط الاتحاد الإفريقي استيفاء جميع المعايير الإدارية والمالية والقانونية وفق اللوائح المعتمدة.
ولهذا السبب، تواصل الأندية العمل على إنهاء ملفاتها العالقة قبل المواعيد المحددة من جانب الكاف لضمان عدم التعرض لأي عقوبات أو استبعاد من المنافسات.
الخلاصة
يبقى ملف الرخصة الإفريقية للزمالك أحد أبرز الملفات التي تشغل الوسط الرياضي المصري حاليًا، في ظل ارتباطه بمستقبل المشاركة القارية خلال الموسم المقبل. وبين محاولات الزمالك لتسوية التزاماته المالية وترقب الأهلي لتطورات المشهد، تظل الكلمة الأخيرة مرهونة باستيفاء الشروط المطلوبة وقرارات الجهات المختصة.
كأس العالم لكرة القدم 2026
من 11 يونيو إلى 19 يوليو




