ماذا حدث في غرفة ملابس الأهلي عقب الخروج من دوري أبطال أفريقيا؟.. كارثة جديدة

كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن الحالة التي سادت الفريق الأحمر عقب الهزيمة أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
خيم الصمت على أرجاء غرفة ملابس النادي الأهلي عقب الخروج من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في مشهد عكس حجم الصدمة التي تعرض لها اللاعبون بعد ضياع حلم التأهل إلى الدور نصف النهائي، في واحدة من أكثر اللحظات قسوة داخل القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة.
وكشفت مصادر داخل الفريق أن حالة من الذهول سيطرت على اللاعبين فور انتهاء المباراة، حيث بدت ملامح الصدمة واضحة على الوجوه، في ظل عدم استيعاب ما حدث داخل أرض الملعب، خاصة بعد الفرص العديدة التي أتيحت للفريق دون ترجمتها إلى أهداف.
وأكدت المصادر أن الأجواء داخل غرفة الملابس اتسمت بالصمت التام، دون أي حديث يُذكر في الدقائق الأولى، وكأن الجميع كان يحاول استيعاب سيناريو الخروج المفاجئ من البطولة.
إحساس بالتقصير وعدم تحمل المسؤولية
وأشارت إلى أن هناك شعورًا عامًا بين اللاعبين بالتقصير، مع اعتراف ضمني بعدم الجدية الكافية في حسم بطاقة التأهل، رغم أهمية المباراة وقيمتها لدى الجماهير.
وبحسب ما تم تداوله، فإن بعض اللاعبين أبدوا ندمهم على الفرص الضائعة، مؤكدين أن الفريق كان قادرًا على حسم المواجهة لصالحه، إلا أن غياب التركيز في اللحظات الحاسمة كلّف الفريق الكثير.
الجهاز الفني يطالب بالمراجعة
من جانبه، حرص الجهاز الفني على احتواء الموقف داخل غرفة الملابس، حيث طالب اللاعبين بضرورة مراجعة الأخطاء سريعًا، وعدم الوقوف طويلًا عند هذه الخسارة، خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية أخرى.
كما شدد على أهمية استعادة الثقة والتركيز خلال الفترة المقبلة، من أجل تصحيح المسار وإرضاء جماهير الفريق التي كانت تأمل في مواصلة المشوار القاري.
جماهير غاضبة وتطلعات للتصحيح
في المقابل، سادت حالة من الغضب بين جماهير النادي الأهلي، التي عبرت عن استيائها من الأداء والنتيجة، مطالبة بضرورة محاسبة المقصرين والعمل على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح في أسرع وقت ممكن.
ويواجه الأهلي تحديًا كبيرًا خلال المرحلة المقبلة، ليس فقط على مستوى النتائج، ولكن أيضًا في استعادة الروح القتالية التي اعتاد عليها الفريق في مثل هذه المواقف الحاسمة.



