منذ ظهورها في عام 2007، أصبحت رابطة ألتراس أهلاوي واحدة من أبرز الظواهر الجماهيرية في تاريخ الكرة المصرية، بعدما قدمت نموذجًا جديدًا للتشجيع يعتمد على التنظيم والهتافات الجماعية والعروض البصرية، لتترك بصمة واضحة في مدرجات النادي الأهلي لسنوات طويلة.
ولم يكن ظهور الرابطة مجرد تأسيس مجموعة من المشجعين، بل شكّل نقطة تحول في ثقافة التشجيع داخل الملاعب المصرية، إذ أدخلت أساليب جديدة مستوحاة من روابط “الألتراس” العالمية، مع التركيز على دعم الفريق طوال المباراة دون ارتباط بنتيجة اللقاء.
بداية مختلفة
تأسست ألتراس أهلاوي في 13 أبريل 2007 على يد مجموعة من مشجعي الأهلي، ورفعت أول “بانر” رسمي لها خلال مباراة الفريق أمام إنبي، قبل أن تتوسع سريعًا في مختلف المحافظات، مستقطبة آلاف المشجعين الذين تبنوا فكرة التشجيع المنظم.
ومع مرور الوقت، أصبحت الرابطة معروفة بالعروض الجماهيرية الكبيرة “التيفو”، واستخدام الأعلام واللافتات والهتافات التي ارتبطت باسم الأهلي في البطولات المحلية والقارية.
دعم لا يتوقف
حرص أعضاء الرابطة على مؤازرة الأهلي في المباريات داخل مصر وخارجها، وكان حضورهم في المدرجات أحد أبرز عوامل الحماس خلال المواجهات الكبرى، خاصة مباريات القمة والبطولات الأفريقية.
كما ساهمت الرابطة في ابتكار العديد من الأغاني والهتافات التي أصبحت جزءًا من هوية جماهير الأهلي، واستمرت في ترديدها الجماهير حتى بعد توقف نشاطها الرسمي.
محطة فارقة
مرت الرابطة بعدة مراحل مؤثرة في تاريخها، أبرزها الأحداث التي أعقبت كارثة استاد بورسعيد عام 2012، والتي تركت أثرًا كبيرًا في جماهير الأهلي، قبل أن يتوقف نشاط روابط الألتراس في مصر لاحقًا بقرارات رسمية.
ورغم ذلك، ما زال اسم ألتراس أهلاوي حاضرًا في ذاكرة جماهير النادي باعتباره أحد أبرز رموز التشجيع في تاريخ الكرة المصرية.
رسميًا.. أشرف داري يحسم مصيره ويفسخ عقده مع الأهلي بالتراضي
تعرف على مجموعة النادي الأهلي فى كأس عاصمة مصر
قرار جديد من الأهلي المصري بشأن إمام عاشور

