يحتل صالح سليم مكانة استثنائية في تاريخ النادي الأهلي، ليس فقط لما قدمه لاعبًا داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا لما تركه من إرث إداري جعل اسمه حاضرًا في ذاكرة جماهير القلعة الحمراء حتى اليوم.
بدأ صالح سليم مسيرته مع الأهلي في خمسينيات القرن الماضي، وسرعان ما أصبح أحد أبرز نجوم الفريق بفضل شخصيته القيادية ومستواه الفني، ليساهم في حصد العديد من البطولات المحلية، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أهم رؤساء النادي في تاريخه.
قائد داخل الملعب وخارجه
عرفت جماهير الأهلي صالح سليم لاعبًا يتمتع بالهدوء والثقة والقدرة على حسم المباريات، بينما عرفه النادي لاحقًا رئيسًا حرص على ترسيخ قيم الانضباط والاحتراف، وهي المبادئ التي ارتبط اسمه بها على مدار سنوات طويلة.
وخلال فترة رئاسته، واصل الأهلي تعزيز مكانته محليًا وقاريًا، مع الحفاظ على استقرار النادي في مختلف الجوانب الرياضية والإدارية.
إرث لا يزال حاضرًا
ورغم مرور سنوات على رحيله، لا يزال صالح سليم حاضرًا في الذاكرة الأهلاوية باعتباره أحد أبرز رموز النادي، ويستشهد كثيرون بتجربته عند الحديث عن تاريخ الأهلي وقيمه المؤسسية.
ويعد “المايسترو” واحدًا من الشخصيات التي ساهمت في تشكيل هوية الأهلي الحديثة، ليبقى اسمه جزءًا أساسيًا من تاريخ النادي الممتد منذ تأسيسه عام 1907.
تعرف على مجموعة النادي الأهلي فى كأس عاصمة مصر
رسميًا.. أشرف داري يحسم مصيره ويفسخ عقده مع الأهلي بالتراضي
استاد الأهلي.. مشروع القرن الذي يعيد رسم مستقبل القلعة الحمراء واستثماراتها

