تتصاعد التساؤلات داخل النادي الأهلي بشأن المردود الهجومي لبعض الصفقات الجديدة، في ظل عدم ظهور الإضافة المنتظرة من الثلاثي سفيان بن جديدة ومنصف بقرار وأقطاي عبد الله، رغم القيمة المالية الكبيرة التي تحملتها الإدارة للتعاقد معهم.
وبحسب المعلومات الواردة من مصادر داخل النادي، تسود حالة من الانزعاج بسبب مستوى الثلاثي حتى الآن، وهو ما دفع مسؤولي الأهلي إلى لفت نظر الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، إلى ضرورة تحسين توظيف قدراتهم الفنية والاستفادة بصورة أكبر من إمكاناتهم الهجومية.
7 ملايين دولار تضع الصفقات الجديدة تحت الضغط
تقترب القيمة الإجمالية للصفقات الثلاث من 7 ملايين دولار، وفقًا للأرقام المتداولة بشأن التعاقدات، بواقع نحو 6 ملايين دولار لضم سفيان بن جديدة ومنصف بقرار، ومليون دولار للتعاقد مع أقطاي عبد الله.
وتضع هذه التكلفة المرتفعة اللاعبين تحت ضغط التوقعات، في ظل رغبة الإدارة في رؤية مردود فني يتناسب مع حجم الاستثمار، خصوصًا أن الهدف من التدعيمات هو منح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الهجومي، والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.
وتتمثل أبرز التحفظات، وفقًا للمعلومات المتاحة، في عدم تقديم الثلاثي الإضافة الهجومية المنتظرة حتى الآن، دون أن يعني ذلك حسم موقف الإدارة النهائي من استمرارهم أو اتخاذ قرارات بشأن مستقبلهم.
رسالة إلى عموتة لتحسين توظيف المهاجمين
وبحسب المصدر، ترى إدارة الأهلي ضرورة أن يعمل الحسين عموتة على توظيف قدرات اللاعبين بصورة أفضل، من خلال تحديد الأدوار الفنية المناسبة لكل لاعب، وتوفير الظروف التي تساعدهم على الظهور بصورة أكثر تأثيرًا أمام المرمى.
وتتمحور الملاحظات حول مدى قدرة طريقة اللعب الحالية على استثمار إمكانات العناصر الهجومية الجديدة، خاصة فيما يتعلق ببناء الهجمات، وصناعة الفرص، وإرسال العرضيات المناسبة، والوصول بالكرة إلى مناطق الخطورة.
وترى الإدارة، وفقًا للمعلومات الواردة، أن الأهلي مطالب بالحفاظ على هويته القائمة على المبادرة الهجومية والضغط على المنافسين، بدلًا من الاعتماد بصورة مبالغ فيها على التراجع وترك مساحات للمنافسين ثم محاولة استغلال الهجمات المرتدة.
هل يتحمل المهاجمون وحدهم مسؤولية التراجع؟
يفتح ملف الصفقات الجديدة بابًا للنقاش حول العلاقة بين مستوى المهاجمين وطريقة اللعب التي يعتمد عليها الجهاز الفني، إذ لا يرتبط التقييم بعدد الأهداف فقط، بل يتأثر أيضًا بطبيعة الفرص المتاحة، ومدى الدعم الذي يحصل عليه اللاعب من زملائه.
وتبرز هنا أهمية التنسيق بين الإدارة والجهاز الفني، للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة للاستفادة من الصفقات الجديدة، سواء عبر تعديل الأدوار داخل الملعب أو تحسين عملية بناء الهجمات وتوفير فرص أكثر ملاءمة لقدرات اللاعبين.
ومع ارتفاع قيمة الاستثمارات المالية، تتزايد الضغوط على عموتة لإيجاد حلول هجومية واضحة، وتحويل الإمكانات المتاحة إلى مردود ملموس، في وقت يحتاج فيه الأهلي إلى استعادة التوازن وتحسين الفاعلية أمام المرمى خلال المرحلة المقبلة.
المزيد من الأخبار
علي ماهر يشعلها ويطلب التعاقد مع طريد الحسين عموتة في قائمة الأهلي
مودي شلاطة يكشف فشل اختبارات الأهلي ورسالة والده عن محمد بركات
الأهلي يتمسك بالحسين عموتة رغم تراجع النتائج.. 3 أسباب وخيارات بديله

