بدأت ملامح استراتيجية الأهلي للموسم الجديد تتضح بشكل أكبر، بعدما اتخذت إدارة النادي سلسلة من القرارات التي تستهدف تعزيز استقرار الفريق، وتسريع وتيرة العمل في ملف التعاقدات، مع منح الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة دورًا أكبر في رسم ملامح القائمة قبل انطلاق المنافسات.
وتعكس هذه التحركات توجهًا جديدًا داخل القلعة الحمراء، يقوم على التخطيط بعيد المدى، من خلال دعم الفريق بالعناصر التي يحتاجها، والحفاظ على القوام الأساسي، إلى جانب إعادة تنظيم آلية اتخاذ القرار في ملفات كرة القدم.
استثمارات هجومية لتعزيز القوة الهجومية
وضعت إدارة الأهلي تدعيم الخط الأمامي ضمن أولوياتها خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث دعمت الفريق بعناصر أجنبية جديدة، بعدما تحركت لحسم التعاقد مع منصف بقرار وسفيان بن جديدة.
ووفقًا لما ورد في التقرير، تجاوزت قيمة التدعيمات الهجومية الأجنبية حاجز 6 ملايين دولار، في خطوة تستهدف رفع جودة الخيارات الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد.
سرعة أكبر في حسم الصفقات
شهدت الفترة الأخيرة تغيرًا في أسلوب إدارة ملف الانتقالات داخل الأهلي، إذ اتجه النادي إلى تسريع المفاوضات مع الأهداف المحلية والأجنبية، لتجنب إطالة المباحثات أو فقدان اللاعبين المطلوبين.
ويأتي هذا التحرك ضمن خطة يقودها مدير التعاقدات عصام سراج، بهدف إنهاء الملفات في توقيت مبكر ومنح الجهاز الفني فرصة كافية للاستعداد للموسم.
صلاحيات أوسع للحسين عموتة
من أبرز ملامح السياسة الجديدة منح المدير الفني الحسين عموتة دورًا أكبر في اتخاذ القرارات الفنية، خاصة فيما يتعلق بتحديد قائمة اللاعبين المستمرين والراحلين.
ويمنح هذا التوجه الجهاز الفني مساحة أوسع لتنفيذ رؤيته، بما يتوافق مع احتياجات الفريق وخطة العمل للموسم المقبل.

إعادة تنظيم هيكل الرواتب
تشير التحركات الإدارية أيضًا إلى وجود توجه لإعادة ضبط هيكل الرواتب داخل الفريق، من خلال تحقيق توازن أكبر بين عقود اللاعبين.
ويستهدف هذا الإجراء الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس، وتقليل الفوارق الكبيرة في الرواتب بما يدعم الانسجام بين عناصر الفريق.
التمسك بالركائز الأساسية
في الوقت نفسه، تتمسك إدارة الأهلي بالحفاظ على العناصر الأساسية وعدم مناقشة رحيلها إلا في حال وصول عروض مالية تتناسب مع قيمة اللاعبين.
ويأتي إمام عاشور ومصطفى شوبير ضمن أبرز الأسماء التي يسعى النادي للإبقاء عليها، في إطار الحفاظ على القوام الرئيسي للفريق خلال المرحلة المقبلة.
ماذا تعني هذه التحركات؟
تعكس القرارات الأخيرة رغبة الأهلي في بناء مشروع يعتمد على الاستقرار الفني والإداري، من خلال الجمع بين سرعة حسم التعاقدات، ومنح الجهاز الفني صلاحيات أكبر، والحفاظ على اللاعبين المؤثرين، استعدادًا للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.
علي محمود يفاجئ إدارة النادي الأهلي بعد اقتراب بيع بن رمضان
محمد عبد المنعم يرفض بيراميدز ويؤجل مفاوضات الأهلي
يعاني نفسياً.. عرضان من أجل “إنقاذ” نجم الأهلي المصري
بالأسماء.. الحسين عموتة يطالب الأهلي بإنهاء ملف 10 لاعبين

