وفاة الشاب المتطوع بملعب الامير مولاي عبد الله لتنظيم المباراة بعد الاعتداء علية بعد مياراة نهائى القمة الافريقية
وفاة الشاب المتطوع بملعب الامير مولاي عبد الله لتنظيم المباراة والجماهير بعد الاعتداء الوحشي الذي تعرض له من طرف جماهير السينغال متسببين له في إصابات بليغة ومرسلين اياه الى غيبوبة فورية وبعدها الى مثواه الأخير.
وكشفت تقارير صحفية سنغالية عن وفاة أحد مشجعي منتخب السنغال، متأثرًا بإصابته عقب الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام منتخب المغرب.
ووفقًا لصحيفة «سيني نيوز» السنغالية، فإن المشجع، ويدعى الشيخ ضيوف، لقي مصرعه بعد تعرضه لاعتداء عنيف عقب نهاية المباراة، التي أُقيمت وسط أجواء مشحونة داخل وخارج الملعب.
وشهدت المباراة النهائية اشتباكات بين عدد من جماهير منتخب السنغال وأفراد من الأمن المغربي، على خلفية اعتراضات واسعة أثارها طاقم المنتخب السنغالي، بعد مطالبة بابي ثياو بانسحاب اللاعبين احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب خلال اللقاء.
وأوضحت الصحيفة أن المعطيات الأولية تشير إلى أن المشجع السنغالي توفي متأثرًا بإصابات خطيرة نتيجة طعنات متعددة خلال شجار، فيما لا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيق لكشف ملابسات الواقعة وأسبابها.




