يبدو أن ملف إمام عاشور، نجم خط وسط النادي الأهلي ومنتخب مصر، دخل مرحلة جديدة من الشد والجذب، في ظل استمرار الجدل حول تجديد عقد اللاعب ومستقبله مع القلعة الحمراء.
ويرى البعض أن موقف إمام عاشور يذكر بما حدث سابقًا مع رمضان صبحي، خاصة مع تزايد الحديث عن العروض الخارجية ودور وكلاء اللاعبين، في الوقت الذي تتمسك فيه إدارة الأهلي بالحفاظ على أحد أهم عناصر الفريق.
غضب داخل الأهلي من موقف إمام عاشور
وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود حالة من عدم الرضا داخل الأهلي تجاه بعض التصرفات المرتبطة بملف إمام عاشور، خاصة مع عدم حسم تجديد عقده حتى الآن، بالتزامن مع تركيز متزايد على مستقبله وإمكانية خوض تجربة احترافية جديدة.
وفيما يلي أبرز المؤشرات التي تعكس تعقيد موقف اللاعب داخل الأهلي:
1- الخلاف حول قيمة عقد إمام عاشور
تحركت إدارة الأهلي خلال الفترة الماضية لعقد أكثر من جلسة مع إمام عاشور من أجل حسم ملف تجديد عقده، مع اتجاه لوضع اللاعب ضمن الفئة الأولى في سلم الرواتب، إلى جانب منحه عقدًا إعلانيًا كبيرًا.
لكن وفقًا للمعلومات المتداولة، لا تزال هناك اختلافات حول المقابل المالي، في ظل رغبة اللاعب في الحصول على قيمة تتجاوز السقف المحدد من جانب إدارة النادي.
وتتمسك إدارة الأهلي بسياسة واضحة في ملف الرواتب، خاصة بعد رحيل عدد من اللاعبين الذين لم يتم التوصل معهم إلى اتفاقات مالية مناسبة.
2- التعاقد مع علي محمود
ومن المؤشرات التي أثارت التساؤلات داخل الوسط الرياضي تحرك الأهلي للتعاقد مع علي محمود من إنبي، في صفقة يمكن أن تمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في وسط الملعب.
ولا يعني التعاقد مع اللاعب أن الأهلي حسم موقفه من إمام عاشور، لكنه يمنح الحسين عموتة بديلًا إضافيًا ويقلل من اعتماد الفريق على عنصر واحد في مركز الوسط.
3- الأهلي يرفض رحيل إمام عاشور بأقل من 8 ملايين دولار
أعلن الأهلي في وقت سابق تمسكه بعدم مناقشة عروض رحيل لاعبيه خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة أن الإدارة ترى أن إمام عاشور يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق.
وبحسب ما يتردد، فإن النادي لن ينظر في أي عرض لرحيل اللاعب ما لم يصل إلى قيمة مالية استثنائية، بينما لم يحسم إمام عاشور في المقابل ملف استمراره وتجديد عقده بصورة نهائية.
4- تجهيز بدائل جديدة في خط الوسط
لم تتوقف تحركات الأهلي عند التعاقد مع علي محمود، إذ دعم الفريق قائمته بعناصر أخرى يمكنها المشاركة في أكثر من مركز.
وضم النادي محمود صلاح من غزل المحلة، وهو لاعب قادر على المشاركة في الجناح الأيسر ووسط الملعب، إلى جانب التعاقد مع محمد عبد الناصر من المقاولون العرب كمشروع للاعب شاب يمكن الاستفادة منه مستقبلًا.
وتمنح هذه التحركات الجهاز الفني خيارات إضافية في حالة غياب إمام عاشور أو عدم استمراره مع الفريق.
5- عودة عمر الساعي وأفشة
اتخذ الأهلي أيضًا خطوات لتأمين مركز وسط الملعب من خلال عودة عمر الساعي بعد انتهاء إعارته إلى المصري البورسعيدي، إلى جانب عودة محمد مجدي أفشة بعد تجربته مع الاتحاد السكندري.
وبذلك أصبح لدى عموتة عدد أكبر من الخيارات في وسط الملعب، وهو ما يسمح له ببناء تشكيله بعيدًا عن الاعتماد على لاعب واحد.
6- تأخر عودة إمام عاشور للمشاركة
ومن الملفات التي أثارت علامات استفهام أيضًا تأخر إمام عاشور في العودة للمشاركة بعد الإصابة التي تعرض لها، إذ لم يظهر اللاعب في أي مباراة ودية للأهلي خلال فترة الإعداد حتى الآن.
ويحتاج اللاعب إلى استكمال جاهزيته البدنية قبل العودة للمشاركة، وهو ما جعله بعيدًا عن حسابات عموتة في المباريات الأولى من الموسم وفقًا للمعلومات المتداولة.
هل يكرر إمام عاشور سيناريو رمضان صبحي؟
المقارنة مع رمضان صبحي تظل رأيًا وتحليلًا وليست حقيقة محسومة، خاصة أن موقف إمام عاشور لم يصل إلى مرحلة اتخاذ قرار نهائي بالرحيل عن الأهلي.
وعلى عكس أي سيناريو سابق، لا يزال الأهلي متمسكًا باللاعب ويرغب في تجديد عقده، بينما يبقى إمام عاشور مرتبطًا بعقد مع النادي، وبالتالي فإن مستقبله لا يمكن حسمه من جانب واحد.
وفي النهاية، يبدو أن الكرة أصبحت في ملعب الطرفين؛ فالأهلي يريد الحفاظ على نجمه وفق منظومته المالية والإدارية، بينما سيكون على إمام عاشور حسم موقفه من الاستمرار وتجديد عقده، بعيدًا عن أي ضغوط أو تحركات غير رسمية قد تزيد من تعقيد الملف.
الأهلي يدرس إغلاق المرحلة الأولى لعضويات فرع المنصورة الجديدة بسبب الإقبال الكثيف
بعد المستوى الكارثي.. أول قرار من الحسين عموتة ضد عمرو الجزار
بيراميدز يضم خالد عوض من طلائع الجيش

