دخل كريم فؤاد بقوة ضمن حسابات الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، لشغل مركز الظهير الأيسر خلال الموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني لتحديد العناصر الأكثر جاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأتي ذلك ليضع كريم فؤاد في منافسة مباشرة مع توفيق محمد، المنضم حديثًا إلى صفوف الأهلي، على حجز مكان أساسي في الجبهة اليسرى، مع ترك القرار النهائي للمدير الفني وفقًا لمستوى كل لاعب واحتياجات الفريق.
كريم فؤاد ينافس توفيق محمد على مركز الظهير الأيسر
أصبح كريم فؤاد أحد الخيارات الأساسية المطروحة أمام عموتة في مركز الظهير الأيسر، بعدما أظهر اللاعب خلال فترة الإعداد قدرته على تنفيذ التعليمات الفنية والقيام بالأدوار المطلوبة منه.
وتمنح قدرة كريم فؤاد على اللعب في أكثر من مركز ميزة إضافية داخل حسابات الجهاز الفني، إلى جانب القناعة بمستواه الفني والبدني، وهو ما دفع عموتة إلى وضعه ضمن خيارات الجبهة اليسرى بدلًا من التعامل معه كحل بديل فقط.
في المقابل، يسعى توفيق محمد إلى استغلال فرصة انضمامه إلى الأهلي لإثبات قدرته على حجز مكان أساسي، لتصبح المنافسة بين اللاعبين مفتوحة قبل بداية الموسم.
عموتة يراقب مستوى الثنائي خلال فترة الإعداد
وتشهد تدريبات الأهلي الحالية متابعة من الجهاز الفني لمستوى كريم فؤاد وتوفيق محمد، على أن يحدد عموتة اختياره النهائي وفقًا لجاهزية كل لاعب والمردود الذي يقدمه خلال الفترة المقبلة.
ويحظى كريم فؤاد بإشادة من المدير الفني بسبب مستواه في التدريبات، إلى جانب التزامه بالتعليمات والعمل على تطوير أدواره الدفاعية والهجومية.
ولا يقتصر تقييم اللاعبين على الجانب البدني فقط، إذ ترتبط المفاضلة بينهما أيضًا بمدى تنفيذ المهام المطلوبة في طرف الملعب والقدرة على التعامل مع المتطلبات المختلفة لكل مباراة.
منافسة مفتوحة قبل انطلاق الموسم
ومن المنتظر أن تستمر المنافسة بين كريم فؤاد وتوفيق محمد خلال فترة الإعداد، خصوصًا مع رغبة كل لاعب في فرض نفسه على حسابات المدير الفني قبل بداية الموسم الجديد.
ويمنح وجود أكثر من خيار في الجبهة اليسرى عموتة مساحة أكبر لاختيار اللاعب الأنسب وفقًا لطبيعة كل مباراة والاحتياجات التكتيكية للفريق، بدلًا من الاعتماد على عنصر واحد طوال الموسم.
وبذلك، أصبح كريم فؤاد منافسًا حقيقيًا لتوفيق محمد على مركز الظهير الأيسر في الأهلي، بينما يظل القرار النهائي بشأن اللاعب الأساسي مرتبطًا بما سيقدمه الثنائي خلال الفترة المقبلة.

