دخل ملف إمام عاشور مع النادي الأهلي مرحلة جديدة، بعدما تزامنت مفاوضات تمديد عقد لاعب الوسط مع استمرار الجدل حول مستقبله والعروض الخارجية المقدمة لضمه. وتتمسك إدارة الأهلي باستمرار اللاعب، في وقت يرتبط فيه الملف أيضًا بالخلاف القائم حول تعامل النادي مع وكيل الأعمال آدم وطني.
ويرتبط إمام عاشور بعقد مع الأهلي حتى صيف 2028، بينما تسعى الإدارة، وفقًا للمعلومات الواردة، إلى تمديده لمدة موسمين إضافيين ليستمر مع الفريق حتى 2030، إلى جانب تحسين المقابل المالي بما يتناسب مع مكانته داخل القائمة.
موقف الأهلي من رحيل إمام عاشور
رغم الحديث عن اهتمام أندية خارجية باللاعب، فإن موقف الأهلي الحالي يتمثل في عدم مناقشة عروض الاحتراف خلال فترة الانتقالات الجارية، باعتبار أن الفريق يستعد للموسم الجديد ويحتاج إلى الحفاظ على عناصره الأساسية.
وتمنح مدة عقد إمام عاشور النادي موقفًا قويًا في أي مفاوضات تخص مستقبله، إذ إن اللاعب مرتبط بعقد ممتد حتى 2028، وبالتالي فإن انتقاله إلى أي نادٍ آخر يحتاج إلى موافقة الأهلي والتوصل إلى اتفاق بشأن الصفقة.
وبحسب المعلومات المتداولة، لم تتجه إدارة الأهلي إلى فتح الباب أمام رحيل اللاعب، بل تعمل بالتوازي على تمديد عقده وتحسين شروطه المالية، بما يعكس رغبتها في الإبقاء عليه ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.
عرض كونيا سبور يضع الملف أمام اختبار جديد
تطور ملف إمام عاشور مع إعلان نادي كونيا سبور التركي تقدمه بعرض رسمي للحصول على خدمات لاعب وسط الأهلي.
وبحسب ما ورد في المعلومات، تبلغ قيمة العرض التركي 4.25 مليون دولار، مع انتظار النادي التركي رد إدارة الأهلي بشأن إمكانية إتمام الصفقة.
لكن وجود عرض رسمي لا يعني أن انتقال إمام عاشور أصبح قريبًا، خاصة أن موقف الأهلي المعلن في الوقت الحالي لا يتجه إلى مناقشة عروض الاحتراف للاعبيه خلال فترة الانتقالات الحالية.
وبذلك، يبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بقرار إدارة الأهلي، التي تملك حق قبول العرض أو رفضه في ظل استمرار عقده مع النادي.
أزمة آدم وطني تزيد حساسية موقف إمام عاشور
لا ينفصل الجدل حول مستقبل إمام عاشور عن الخلاف القائم بين الأهلي ووكيل الأعمال آدم وطني، بعدما شهدت الفترة الماضية تصريحات وتحركات مرتبطة بمستقبل اللاعب وعروض الاحتراف.
ووفقًا للتقارير المذكورة، وجهت إدارة الأهلي تحذيرًا إلى إمام عاشور بسبب التصريحات المرتبطة بوكيله، وطلبت من وائل جمعة، مدير الكرة، عقد جلسة مع اللاعب خلال معسكر الفريق في إسبانيا.
وتضمنت الجلسة التأكيد على ضرورة التركيز مع الأهلي وعدم السماح بتكرار التصريحات أو التحركات التي قد تزيد الجدل حول مستقبل اللاعب، خاصة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
كما ارتبط موقف النادي برفض التعامل مع آدم وطني في ملف إمام عاشور، وهو ما جعل العلاقة بين الطرفين أحد الملفات الحساسة المحيطة بمستقبل اللاعب.
الأهلي يريد تمديد عقد إمام عاشور حتى 2030
في الجانب الآخر، تشير المعلومات الواردة إلى أن إدارة الأهلي لا تتعامل مع إمام عاشور باعتباره لاعبًا تستعد للتخلي عنه، وإنما تسعى إلى تأمين استمراره لفترة أطول.
وتتضمن خطة النادي تمديد العقد الحالي لمدة موسمين إضافيين، ليصل إلى صيف 2030، مع تحسين المقابل المالي للاعب.
ويضع هذا الاتجاه ملف التجديد في مسار مختلف عن ملف الاحتراف؛ فبينما تتعامل الإدارة مع العروض الخارجية باعتبارها غير مطروحة للنقاش حاليًا، تستمر في الوقت نفسه في العمل على تحسين عقد اللاعب والحفاظ عليه.
ما الذي ينقص لحسم مستقبل إمام عاشور؟
حتى الآن، يمكن فصل الملف إلى ثلاثة مسارات واضحة:
- عقد اللاعب: مستمر مع الأهلي حتى صيف 2028.
- العرض التركي: كونيا سبور تقدم بعرض بقيمة 4.25 مليون دولار وفقًا للمعلومات الواردة، ولم يُذكر وجود موافقة الأهلي عليه.
- التجديد: هناك رغبة من إدارة الأهلي في تمديد العقد حتى 2030 وتحسين المقابل المالي، لكن لم يرد في المعلومات المقدمة إعلان رسمي عن توقيع العقد الجديد.
وبالتالي، لا يمكن اعتبار انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور أمرًا محسومًا، كما أن تجديد عقده حتى 2030 لم يُعلن رسميًا بعد.
وتبقى الخطوة الأهم في المرحلة المقبلة هي موقف الأهلي من العرض التركي، بالتزامن مع استمرار مفاوضات تمديد عقد إمام عاشور، في ظل تمسك الإدارة ببقاء اللاعب واستمرار حساسية ملف وكيل الأعمال.
كوارث دفاعية.. شاهد ثنائية يوروبا في الأهلي المصري
أول تعليق رسمي من كونيا سبور حول التعاقد مع إمام عاشور
كشف ما فعله عموتة مع نجله.. شوبير يهاجم مشجعًا بسبب “أوفا”

