يملك الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، عدة حلول فنية يمكن أن تساعده على إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات خلال المباريات المقبلة، بعد التعادل مع المقاولون العرب، في مواجهة كشفت عن حاجة الفريق إلى بعض التعديلات وزيادة الفاعلية الهجومية.
وتتعدد الخيارات المتاحة أمام المدير الفني المغربي، سواء من خلال تغيير بعض الأدوار داخل الملعب أو منح الفرصة لعناصر قادرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير.
إمام عاشور.. ورقة هجومية إضافية
يأتي إمام عاشور في مقدمة الحلول التي يمكن أن يعتمد عليها عموتة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن لاعب الوسط يمتلك قدرات هجومية متنوعة يمكن أن تمنح الأهلي إضافة واضحة أمام مرمى المنافسين.
ويمكن الاستفادة من عاشور في التحرك خلف المهاجم، أو الدخول إلى منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على صناعة الخطورة، وهي أمور قد تساعد الأهلي على التعامل بصورة أفضل مع التكتلات الدفاعية.
وتمنح هذه الأدوار الفريق خيارًا إضافيًا في الثلث الهجومي، بدلًا من الاعتماد على أسلوب واحد في بناء الهجمات.
عودة أشرف داري تمنح الدفاع خبرة أكبر
على مستوى الخط الخلفي، تمثل عودة أشرف داري للمشاركة أحد الخيارات التي يمكن أن تمنح عموتة المزيد من الخبرة والهدوء الدفاعي.
ويمتلك المدافع المغربي خبرات يمكن الاستفادة منها في التعامل مع الكرات العرضية وقراءة المواقف الدفاعية، خاصة في المباريات التي يواجه خلالها الأهلي ضغطًا أكبر من المنافس.
وتبقى مشاركة داري مرتبطة برؤية الجهاز الفني، لكنها تمثل أحد البدائل المتاحة أمام عموتة لزيادة الخيارات الدفاعية خلال الفترة المقبلة.
كريم الدبيس.. نشاط هجومي من الجبهة اليسرى
وفي الجبهة اليسرى، يملك عموتة خيار كريم الدبيس، الذي يمكن أن يمنح الفريق إضافة هجومية من هذا الجانب، خاصة مع قدرته على التحرك إلى الأمام والمساهمة في صناعة الخطورة.
وقد يمثل الاعتماد على الدبيس أحد الحلول لتنشيط الجبهة اليسرى، ومنح الأهلي تنوعًا أكبر في بناء الهجمات بدلًا من التركيز على جانب واحد من الملعب.
أكرم توفيق يرفع المنافسة أمام محمد هاني
ويمثل أكرم توفيق خيارًا آخر أمام عموتة، ليس فقط على المستوى الدفاعي، ولكن أيضًا من خلال استغلال قدراته بصورة أكبر في الجانب الهجومي.
ومنح أكرم مساحة أكبر للمشاركة قد يخلق منافسة قوية مع محمد هاني على الجبهة اليمنى، وهو ما يدفع الثنائي إلى تقديم مستويات أفضل، كما يمنح الجهاز الفني أكثر من حل للتحرك وصناعة الضغط من هذا الجانب.
وتظل المنافسة بين اللاعبين مرتبطة برؤية عموتة ومدى احتياج الفريق إلى كل منهما وفق طبيعة المباريات.
زيزو على الجناح الأيمن
وتأتي عودة أحمد سيد زيزو إلى الجناح الأيمن ضمن أبرز الحلول الهجومية التي يمكن أن يعتمد عليها المدير الفني، في ظل امتلاك اللاعب قدرات فردية تساعده على صناعة الفارق.
ويمتلك زيزو القدرة على المراوغة والتمرير والتحرك والدخول إلى مناطق الخطورة، وهي عناصر قد تمنح الأهلي تنوعًا أكبر في الثلث الهجومي وتساعده على الوصول إلى مرمى المنافسين.
وقد يمثل وجوده في الجناح الأيمن أحد الخيارات التي تمنح الفريق قوة إضافية في صناعة الفرص وفتح المساحات أمام بقية عناصر الخط الأمامي.
أفشة وعمر الساعي.. حلول من دكة البدلاء
ولا تتوقف الحلول أمام عموتة عند التشكيل الأساسي، إذ يمكن أن تلعب إدارة التبديلات دورًا مهمًا في تغيير شكل المباريات، خاصة عندما يعاني الفريق من التكتلات الدفاعية أو يحتاج إلى زيادة الفاعلية الهجومية.
وفي هذا السياق، يمثل محمد مجدي أفشة وعمر الساعي خيارين قادرين على تقديم حلول فنية مختلفة عند المشاركة، سواء من خلال التمرير أو التحرك أو تغيير إيقاع اللعب.
وقد تمنح الاستفادة من الثنائي في الأوقات المناسبة الجهاز الفني قدرة أكبر على تعديل شكل الفريق خلال المباراة بدلًا من الانتظار حتى الدقائق الأخيرة.
عموتة أمام أكثر من سيناريو
وتكشف الخيارات المتاحة أمام الحسين عموتة عن وجود أكثر من ورقة يمكن الاستفادة منها لإعادة الأهلي إلى الانتصارات، سواء عبر زيادة القوة الهجومية بإمام عاشور وزيزو، أو تحسين الخيارات الدفاعية بعودة أشرف داري، أو تنشيط الأطراف مع كريم الدبيس وأكرم توفيق.
ويبقى العامل الأهم هو كيفية توظيف هذه العناصر وإدارة التبديلات وفق سيناريو كل مباراة، خاصة أن الأهلي يحتاج إلى زيادة الفاعلية واستغلال قدرات لاعبيه بصورة أفضل خلال المرحلة المقبلة.
المزيد من الأخبار
الأهلي يفوز على القرين الكويتي في البطولة العربية لسيدات السلة
إسبانيا ردا على المغرب: نهائي كأس العالم 2030 لن يقام خارج ملاعبنا
مبابي يتصدر المرشحين للكرة الذهبية 2026

